ثمَ يأتي الصبَّاح … وتمُرُّ الفصولْ . . ؟
سوف يأتي رَبِيعْ … إن تقضَّى رَبِيعْ
سكُنِي يا جراحْ … وأسكتي يا شجونْ
ماتَ عهدُ النّواح … وَزَمانُ الجنونْ
وأطلَّ الصَّباحْ … مِن وراءِ القُروُنْ
من وراءِ الظَّلامْ … وهديرِ المياهْ
قد دعاني الصَّباحْ … وَرَبيعُ الحَيَاهْ
يا لهُ مِنْ دُعاءُ … هزّ قلبي صَداهْ
لَمْ يَعُد لي بَقاء … فوق هذي البقاعْ
الودَاعَ ! الودَاعَ ! … يا جبالَ الهمومْ