والذي لا يجاوِبُ الكونَ بالاحساسِ … عِبْءٌ على الوجودِ ، وُجُودُهُ
كُلُّ شيءٍ يُسايرُ الزَّمنَ الماشي … بعزمٍ ، حتى الترابُ ، ودودُهُ
كلُّ شيءٍ إلاَّكَ حَيٌّ ، عَطوفٌ … يُؤْنِسُ الكونَ شَوْقُه ، ونَشيدُهُ
فلِماذا تعيشُ في الكون يا صَاحِ ! … وما فيكَ من جنًى يستفيدُهْ
لستَ يا شيخُ للحياةِ بأَهْلٍ … أنت داءٌ يُبِيدُها وتُبِيدُهْ
أنت قَفْرٌ ، جهنَّميٌّ لَعِينٌ ، … مُظْلِمٌ ، قَاحلٌ ، مريعٌ جمودُهْ
لا ترفُّ الحياةُ فيه ، فلا طيرَ … يغنّي ولا سَحَابَ يجودُهْ
أنتَ يا كاهنَ الظلامِ ياةٌ … تعبد الموتَ . . ! أنت روحٌ شقيٌّ
كافرٌ بالحياةِ والنُّورِ . . ، لا يُصغي … إلى الكون قلبُه الحَجَرِيُّ
أنتَ قلبٌ ، لا شوقَ فيه ولا عزمَ … وهذا داءٌ الحياةِ الدَّوِيُّ