وما يُثِيرُ شُعوري … من خافقاتِ خيالي
لا أقرضُ الشعرَ أبغي … به اقتناصَ نَوال
الشِّعرُ إنْ لمْ يكنْ في … جمالِهِ ذَا جَلالِ
فإنَّما هُوَ طيفٌ … يَسْعَى بوادي الظِّلال
يقضي الحياةَ طريدًا … في ذِلّة ، واعتزال
يا شعرُ ! أنت مِلاكي … وطارِفِي ، وتِلادي
أنا إليكَ مُرادٌ … وأنتَ نِعْمَ مُرادي
قِف ، لا تَدَعْني وحيدًا … ولا أدعك تنادي
فَهَلْ وجدتَ حُسامًا … يُناط دون نجادِ
كَمْ حَطَّمَ الدَّهْرُ … ذا هِمَّةٍ كثيرَ الرّمادِ