البحر:
مجتث شعري نُفَاثة صدري … إنْ جَاشَ فِيه شُعوري
لولاه ما أنجاب عنّي … غَيْمُ الحياةِ الخطيرِ
ولا وجدتَ أكتئابي … ولا وجدت سروري
بِهِ تَراني حزينًا … أبكي بدمعٍ غزيرِ
به تراني طروبًا … أجرّ ذيلَ خُبوري
لا أنظمُ الشعرَ أرجو … به رضاءَ الأمير
بِمِدْحَةٍ أو رثاءٍ … تُهْدَى لربّ السريرِ
حسْبي إذا قلتُ شعرًا … أن يرتضيهِ ضَميري
مالشعرُ إلا فضاءٌ … يَرفُّ فيه مَقالي
فيما يَسُرُّ بلادي … وما يسرُّ المعالي