بالمنايا تَغْتال أشْهى أمانيَّ … وتُذوِي محاجري ، وَشِفاهي
فإذا من أحبُّ حفنةُ تُرْبٍ … تافهٍ ، مِنْ تَرائبٍ وَجِبَاهِ
أنَّةَ الأوتار . . ! …
يتلاشى فوق الخضَمِّ: ويبقى ال … يمُّ كالعهدِ مُزْبدَ الأمواه . . .
غَرِيبَةٌ فِي عَوَالِمِ الحَزَن …
يا إلهَ الوجودِ ! مالكَ لا تَرثي … لحزن المُعَذَّب الأوَّاهِ ؟
مرّت ليالٍ خبَتْ مع الأمدِ …
قد تأوَّهتُ في سكونِ اللّيالي … ثم أطبقتُ في الصّباح شِفاهي
رُوحِي ، وَتَبْقَى بِها إلى الأَبَدِ …
يَا رِياحَ الوجود ! سيري بعنفٍ … وتغنِّيْ بصوتك الأوَّاه