أنتَ أوصلتَني إلى سبل الدنيا … وهذي كثيرةُ الأشتباهِ
ثم خلَّفَتَني وحيدًا ، فريدًا … فَهْوَ يا ربِّ مَعْبَدُ الحقِّ ،
أنتَ أوقفتَني على لُجَّة الحزْنِ … وجَرَّعتني مرارةَ آهِ !
أنت أنشأتني غريبًا بنفسي … بين قوميْ ، في نشْوتي وانتباهي
امي ، وآياتِ فنِّهِ المتناهي … وحبَّبْتَني جُمَودَ السَّاهي
وتلاشت في سكون الأكتئاب …
أنتَ جَبَّلتَ بين جنبيَّ قلبًا … سرمديَّ الشُّعور والانتباهِ
عبقريَّ الأسى: تعذِّبه الدنيا … وتُشْجيه ساحراتُ الملاهي !
أيها العصفورْ …
أنتَ عذّبتني بِدِقَّة حِسِّي … وتعقَّبْتَني بكلّ الدَّواهي