واليومَ ، يُسايرُها شَبَحًا … أضناه الحُزنُ ، ونكَّدُهُ
يتلو في الغَابِ مَرَاثِيَه … وجذوعُ السَّروِ تساندُهُ
ويماشي الّناسِ ، وما أحدٌ … منهم يُشجيه تفرُّدُهُ
في ليل الوَحْشَةِ مسْراهُ … وَبِكَهْفِ الوَحْدَةِ مرقَدُهُ
أصواتُ الأمسِ تُعَذِّبه … وخيالُ الموتِ يُهَدِّدُهُ
بالأمسِ ، له شفَقٌ في الكونِ … ُيضئُ الأفقَ تورُّدُهُ
واليومَ لقد غشَّاه الليلُ …
غنَّاه الأمسُ وَأَطْرَبَهُ … وشجاه اليومُ ، فما غدهُ ؟