ونجومَ الليل تضاحكُهُ ! … ونسيمَ الغابَ يطاردُهُ !
ويخال الوردَ يداعبهُ … فرِحًا ، فتعابثه يدُهُ ! . .
ويرى الينبوعَ ، ونَضرتَه ، … ونسيمُ الصُّبح يجعِّدهُ
وخريرُ الماء له نغَمٌ … نسماتُ الغاب تردّدهُ
ويرى الأعشابَ وقد سمقَت … بينَ الأشجارِ تشاهدهُ
ونطافُ الطلِّ تُنَمِّقُها … فيجل الحبَّ ويحمدهُ
ياللأيام ! فكم سَرَّت … قلْبًا في النّاسِ لِتُكْمِدَهُ
هي مثل العاهر ، عاشقها … تسقيه الخمر . . ، وتطردُهُ !
يعطيكَ اليومُ حلاوتَها … كالشَّهْدِ ، لَيَسْلُبَهَا غَدُهُ !
بالأمسِ يعانقُها فرحًا … ويضاجعُها ، فتُوسِّدُهُ