وفي يديكِ مزاميرٌ يُخَالِجُها … وحي السَّما فهاتيها وغنّيني
ورتِّلي حولَ بيتِ الحُزْن أغْنِيَةً … تجلُو عن النَّفسِ أحوانَ الأحايينِ
فإن قلبي قبرٌ ، مظلمٌ ، قُبرتْ … فيه الأمانِي ، فما عادتْ تناغيني
لولاك في هذه الدنيا لما لمست … أوتارَ رُوحِيَ أَصْواتُ الأفَانينِ
ولا تغنَّيتُ مأخوذًا . . ، ولا عذُبتْ … لي الحياةُ لدى غضِّ الرياحينِ
ولا ازدهى النَّفْسَ في أشْجَانَها شَفَقٌ … يُلوِّنُ الغيمَ لهوًا أيَّ تلوينِ
ولا استخفَّ حياتي وهي هائمةٌ … فجرُ الهوى في جفون الخُرَّدِ العِينِ