وكم نسجْتَ من الأحلام أرديةً … قد مزَّقّتْها الليالي ، وهيَ تَبْتَسِمُ
وكم ضَفَرتَ أكاليلًا مُوَرَّدةً … طارتْ بها زَعْزَعٌ تدوي وتَحْتَدِمُ
وَكَمْ رسمتَ رسومًا ، لا تُشابِهُهَا … هذي العَوَالمُ ، والأحلامُ ، والنُّظُمُ
كأنها ظُلَلُ الفِردَوْسِ ، حافِلةً … بالحورِ ، ثم تلاشَتْ ، واختفى الحُلُمُ
تبلُو الحياةَ فتبلِيها وتخلَعُها … وتستجدُّ حياةً ، ما لها قِدمُ
وأنت أنتَ: شبابٌ خالدٌ ، نضِرٌ … مِثلُ الطَّبيعةِ: لا شَيْبٌ ولا هرَمُ