ودخَلتُه وحدي ، وحوْلي موكبٌ … هَزِجٌ ، من الأحلامِ والأوهامِ
ومشيْتُ تحت ظِلاله مُتَهَيِّبًا … كالطفل ، في صضمتٍ ، وفي استسلامِ
أرنو إلى الأّدْوَاحِ ، في جبروتها … فإخَالُها عَمَدَ السَّماءِ ، أمامي
قَد مسَّها سِحْرُ الحياة ، فأوْرَقَتْ … وتَمَايَلَتْ في جَنَّةِ الأحلامِ
وأُصِيخُ للصّمتِ المفكّر ، هاتِفًا … في مِسْمعي بغرائب الأنغامِ
فإذا أنا في نَشْوَةٍ شعرّيةٍ … فَيَّاضةٍ بالوحي والإلهامِ
ومشاعري في يقظةٍ مسحورةٍ … . . . . . . .
وَسْنَى كيقظةِ آدَمٍ لمَّا سَرَى … في جسمه ، رُوحُ الحياةِ النّامي
وشَجَتْه مْوسيقى الوجودِ ، وعان … قتُ أحلامَهُ ، في رِقّةٍ وسلامِ
ورأى الفَراديسَ ، الأَنيقةَ ، تنثني … في مُتْرَفِ الأزهار والكمامِ