الصفحة 2730 من 66522

ولَكَمْ أَصَخْتُ إلى أناشيد الأسى … وتنهُّدِ الآلام والأسقامِ

وإلى الرياحِ النائحاتِ كأنّها … في الغاب تبكي ميِّت الأيَّامِ

وإلَى الشبابِ ، مُغَنَّيًا ، مُتَرَنِّمًا … حوْلي بألحان الغَرامِ الظَّامي

وسمعتُ للطير ، المغرِّد في الفضا … والسِّنديانِ ، الشامخ ، المتَسامي

وإلى أناشيد الرّعاةِ ، مُرِفَّةً … في الغاب ، شَاديةً كسِرْبِ يَمامِ

وإلى الصّدى ، المِمراح ، يهتفُ راقصًا … بين الفِجَاجِ الفيحِ والآكامِ

حتى غَدَا قلبي كنَايٍ ، مُت رَع … ثَمِلٍ من الألحان والنغامِ

فَشَدَوْتُ باللَّحنِ الغَريب مجنَّحًا … بكآبةِ الأحلامِ والآلامِ

في الغاب ، دنيا للخيال ، وللرُّؤى ، … والشِّعرِ ، والتفكيرِ ، والأحلامِ

لله يومَ مضيتُ أوّلَ مرّةٍ … للغابِ ، أرزحُ تحت عبءِ سَقامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت