وهو المهشَّمُ بالعواصفِ . . يا لهُ … من ساذجٍ متفلسفٍ ، مغرور !
وافتحْ فؤادكَ للوجود ، وخلَّه … لليمِّ للأمواج ، للدّيجورِ
للثَّلج تنثُرُهُ الزوابعُ ، للأسى … للهَوْلِ ، للآلامِ ، للمقدورِ
واتركْه يقتحِمُ العواصفَ . . ، هائمًا … في أفقِها ، المتلبّدِ ، المقرورِ
ويخوضُ أحشاءَ الوجود . . ، مُغامِرًا … في ليْلِها ، المتَهَّيبِ ، المحذورِ
حتَّى تعانقَه الحياةُ ، ويرتوي … من ثغْرِها المتأجِّجِ ، المسجورِ
فتعيشَ في الدنيا بقلبٍ زاجرٍ … يقظِ المشاعرِ ، حالمٍ ، مسحورِ
في نشوةٍ ، صُوفيَّةٍ ، قُدسيةٍ ، … هيَ خيرُ ما في العالمِ المنظورِ