قبِّلْ أزاهيرَ الربيعِ ، وغنِّها … رنَمَ الصّباحِ الضَاحكِ المحبورِ
واشربْ مِنَ النَّبع ، الجميل ، الملتوي … ما بين دَوْحِ صنوبر وغدير
و تْرُكْ دموعَ الفَجْرِ في أوراقِها … حتَّى تُرشِّفَهَا عَرُوسُ النُّورِ
فَلَرُبَّما كانتْ أنينًا صاعدًا … في اللَّيل مِنْ متوجِّعٍ ، مَقْهورِ
ذرفته أجْفان الصباح مدامعًا … ألاّقة ، في دوحة وزهورِ . . .