الصفحة 2688 من 66522

فيصبحُ منها الوليُّ ، الحميمُ ، … ويصبحُ منها العدوُّ ، الحقُودْ

… غريبٌ لعَمْري بهذا الوجودْ

أتيناه من عالمٍ ، لا نراه … فُرادى ، فما شأنُ هذي الحقُودْ ؟

وما شأنُ هذا العَدَاءِ العنيفِ ؟ … وما شأنُ هذا الإخاءِ الوَدودْ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت