البحر:
متقارب تام إذا لم يكنْ من لقاءِ المنايا … مناصٌ لمن حلَّ هذا الوجودْ
فأيُّ غَناءٍ لهذي الحياة … وهذا الصراعِ ، العنيفِ ، الّشديد
وذاك الجمال الذي لا يُملُّ … وتلك الأغاني ، وذاكَ الّنشيد
وهذا الظلامِ ، وذاك الضياءِ … وتلكَ النّجومِ ، وهذا الصَّعيد
لماذا نمرّ بوادِي الزمان … سِراعًا ، ولكنّنا لا نَعُود ؟
فنشرب من كلّ نبع شرابًا … ومنهُ الرفيعُ ، ومنه الزَّهيد ؟
ومنه اللذيذُ ، ومنه الكريهُ ، … ومنه المُشيدُ ، ومنه الُمبيد
وَنَحْمِلُ عبْئًا من الذّكرياتِ … وتلكَ العهودَ التي لا تَعود
ونشهدُ أشكالَ هذي الوجوهِ … وفيها الشَّقيُّ ، وفيها السَّعيدْ
وفيها البَديعُ ، وفيها الشنيعُ ، … وفيها الوديعُ ، وفيها العنيدْ