صورةٌ للوجودِ شوهاءُ ، لولا … شفَقُ الحسن فوق تلك الخدودِ
يا زهورَ الحياةِ للحبّ أنتنَّ … ولكنَّهُ مخيفُ الورودِ
فَسَبِيلُ الغرامِ جَمُّ المهاوي …
رغمَ ما فيه من جمالٍ ، وفنٍّ … عبقريُّ ، ما أن له من مزيدِ
وَأناشيدَ ، تُسْكِرُ الملأَ الأعلى ، … وتُشْجِي جوانِحَ الجلمودِ
وأريجٍ ، يَكَادُ يَذْهَبُ بالألباب … ما بين غَامضٍ وَشَديدِ
وسبيل الحياة رحبٌ ، ولأننتنَّ … اللواتي تَفْرُشْنَهُ بالوُرودِ
إنْ أردتُنَّ أن يكونَ بهيجًا … رَائعَ السِّحْر ، ذَا جمالٍ فريدِ
أو بشوكٍ يدميّ الفضيلةَ والحبَّ … ويقضي على بهاءِ الوُجودِ
إنْ أردتُنّ أنْ يكونَ شنيعًا ، … مُظْلِمَ الأُفْقِ ميِّتَ التَّغريدِ