لا أبالي . . , وإنْ أُريقتْ دِمائي … فَدِمَاءُ العُشَّاق دَوْمًا مُبَاحَهْ
وبطولِ المَدى تُريكَ الليالي … صَادِقَ الحِبِّ وَالوَلاَ وَسَجاحَهْ
إنَّ ذا عَصْرُ ظُلْمَةٍ غَيْرَ أنِّي … مِنْ وَرَاءِ الظَّلاَمِ شِمْتُ صَبَاحَهْ
ضَيَّعَ الدَّهْرُ مَجْدَ شَعْبِي وَلكِنْ … سَتَرُدُّ الحَيَاةُ يَومًا وِشَاحَهْ