ورأيتموني طائرًا ، مترنِّمًا … فوقَ الزّوابعِ ، في الفَضاءِ النائي
فارموا على ظلّي الحجارةَ ، واختفوا … خَوْفَ الرِّياحِ الْهوجِ والأَنواءِ . .
وهُناك ، في أمْنِ البُيوتِ ، تَطارَحُوا … عثَّ الحديثِ ، وميِّتَ الآراءِ
وترنَّموا ما شئتمُ بِشَتَائمي … وتجاهَرُوا ما شئتمُ بِعدائي
أما أنا فأجيبكم من فوقِكم … والشمسُ والشفقُ الجميلُ إزائي:
مَنْ جاشَ بِالوَحْيِ المقدَّسِ قلبُه … لم يحتفِلْ بحجارَةِ الفلتاء '