البحر:
متقارب تام أأبدَى سَرائرَكِ الظّاعِنُونَا ؟ … أقرّوا عنونًا وأبكوا عيونا
ظَلُومُ ! أيا مَنْ أحَلّ الفُؤا … دَ شَوْقًا وأجرى دُموعي هَتُونَا
ألا ليتَ شعري على نأيكمْ … أناسُونَ للعَهْدِ أم ذاكرُونَا ؟
فلا لومَ إن ساء ظنّي بكُمْ … فكلُّ محبٍّ يسيءُ الظُّنونا