يبيتُ ضجيعي في المنام خيالها … ومن دونها غبر ُالصُّوى والمخارمُ
تجهمت فوزًا في المنام فأعرَضَتْ … وإنّي على ما كانَ منّي لَنادِمُ
إذا كان في الأحلام مايشتهي الفتى … فواللهِ ما الأحلام إلاّ غنائمُ
إذا استَقبَلَتني الرّيحُ من نحوِ أرْضِها … تَنَشّقتُها حتى تَرِقّ الخَياشِمُ
فإنّكِ لوْ جرّبتِ تَسهيدَ لَيْلَةٍ … لقلت: ألا طوبى لمن هو نائمُ
ولوْلاكِ لم آتِ الحِجازَ وأهْلَها … وَلم تَزْوِ عَنِّي بالعِراقِ الكَرائِمُ
يَطولُ علينا عَدُّ ما كانَ منكُمُ … لَعَمرُ أبي إنّي بذاكَ لَعالِمُ
تحمّل عظيم الذنب ممن تحبّه … وإن كنت مظلومًا فقل أنا ظالمُ
فإنّكَ إلاّ تَغفِرِ الذّنبَ في الهَوَى … يفارقكَ من تهوى وأنفكَ راغِمُ