البحر:
تناسبت المحاسن يا لبينا … فخلنا من بياض يدٍ جبينا
رنيدة وقتها سمنت بلطف … فما أشهى رنيدا أو سمينا
يطالب صدغها والخال قلبي … كأن عليّ للحبشان دينا
كما طالبت جودك يا ابن يحيى … وكم أجدى وكم أسدى إلينا
علاء الدين دمت لنا ملاذًا … وغوثًا إن أقمنا أو نأينا
لبست من السيادة ثوب فضلٍ … تعود ذيله عطفًا علينا
ردين يقول ثنًا وأجرٌ … ألا حييت عنا يا ردينا