الصفحة 24384 من 66522

البحر:

تناسبت المحاسن يا لبينا … فخلنا من بياض يدٍ جبينا

رنيدة وقتها سمنت بلطف … فما أشهى رنيدا أو سمينا

يطالب صدغها والخال قلبي … كأن عليّ للحبشان دينا

كما طالبت جودك يا ابن يحيى … وكم أجدى وكم أسدى إلينا

علاء الدين دمت لنا ملاذًا … وغوثًا إن أقمنا أو نأينا

لبست من السيادة ثوب فضلٍ … تعود ذيله عطفًا علينا

ردين يقول ثنًا وأجرٌ … ألا حييت عنا يا ردينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت