الصفحة 24378 من 66522

البحر:

حويت ذرا المجد لما حويت … فنون العلوم وأفنانها

و صغت المعاني كزهر النجوم … فبوأك السعد كيوانها

و مرتبة الدست أقررتها … ولا زلت ياعين إنسانها

اذ ما مددتَ لحاظ اليراع … أنمتَ السيوفَ وأجفانها

وأذكرت مصر الثنا الفاضليّ … وأخفت دمشقك نيسانها

وأرضيت في الخلق خلآقهم … وفي دولة الملك سلطانها

فأعظم بها دولة قد مت … ك فآنست في الفضل أعيانها

وأعطى لك الشعر ديوانه … وحملت بالنثر ديوانها

أقول مع الإختصار الذي … تحسن للنفس بنيانها

تهنّ السيادة يا صدرها … وملك العلا يا سليمانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت