البحر:
حويت ذرا المجد لما حويت … فنون العلوم وأفنانها
و صغت المعاني كزهر النجوم … فبوأك السعد كيوانها
و مرتبة الدست أقررتها … ولا زلت ياعين إنسانها
اذ ما مددتَ لحاظ اليراع … أنمتَ السيوفَ وأجفانها
وأذكرت مصر الثنا الفاضليّ … وأخفت دمشقك نيسانها
وأرضيت في الخلق خلآقهم … وفي دولة الملك سلطانها
فأعظم بها دولة قد مت … ك فآنست في الفضل أعيانها
وأعطى لك الشعر ديوانه … وحملت بالنثر ديوانها
أقول مع الإختصار الذي … تحسن للنفس بنيانها
تهنّ السيادة يا صدرها … وملك العلا يا سليمانها