إن الغمام المنان … يجودنا في الأحيان
و وجهه كالغضبان … وأنت دون إبان
دائم صوب جذلان … ما المنعمان سيان
كاد نداك الطوفان … يعطي العطا من لا كان
كل الأنام ضيفان … نزاعهم والقطَّان
ما لثراك أكنان … رفقًا لشدّ ما هان
لك الثناء المرنان … بين حداة الركبان
يشيب معن شيبان … ويجدع ابن جدعان
لولا عطاك الطنان … به دمشق تزدان
كانت كبعض البلدان … لا علمٌ ولا بان