الصفحة 24356 من 66522

إن الغمام المنان … يجودنا في الأحيان

و وجهه كالغضبان … وأنت دون إبان

دائم صوب جذلان … ما المنعمان سيان

كاد نداك الطوفان … يعطي العطا من لا كان

كل الأنام ضيفان … نزاعهم والقطَّان

ما لثراك أكنان … رفقًا لشدّ ما هان

لك الثناء المرنان … بين حداة الركبان

يشيب معن شيبان … ويجدع ابن جدعان

لولا عطاك الطنان … به دمشق تزدان

كانت كبعض البلدان … لا علمٌ ولا بان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت