البحر:
خفيف تام خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي … لا أراني أمَلُّ ذِكْرَ الحِجازِ
وانعتوا لي ما بين بُطحانَ فالمس … جدَ ما حوالهُ وماذا يوازي
إنّ في بعضِ ما هناكَ لشَخصًا … كانَ يَشفي المَوعودَ بالإنجازِ
تِلْكَ فوْزٌ فقَبّحَ الله شَيْخًا … حالَ بيني وبينها بالمخازي
فبَلائي مُذ فارَقَتني طَويلٌ … وبناتُ الفُؤاد ذاتُ اهتزاز
ودموعي قد أخلَقَتْ ماءَ وجهي … وفؤادي كالرّاكِبِ المُجتازِ
بَرَزَتْ في خَرائِدٍ خَفِراتٍ … مثقلاتِ الأكفالِ والأعجازِ
وتمنَّتْ لِقايَ فوزٌ ودوني … فَلَواتٌ تحارُ فيه الجواري
فتَباكينَ ثمَّ قُلنَ وأخلَصْ … نَ لها في الدُّعاءِ غيرَ هَوَازي
جَمَعَ الله بَينَ فوْزٍ وعَبّا … سٍ فعاشا في غِبطَةٍ واعتزازِ