البحر:
أحبتنا لا عين سلوانَ عنكم … بأرض ولكن كلّ وادٍ جهنم
ومافي شهور العام بعدكم هنا … فذا صفرٌ يدعى وهذا محرم
فعودوا كما عاد الوزير لظاميءٍ … دعا برّه المعهود فانهلّ يسجم
سلونيَ عن جود الوزيرين إنّ لي … ثنًا يبديء الذكر الجميل ويختمُ
فهذا وزيرٌ عظمته ممالكٌ … وهذا شهير الفخر قد قيل أعظم
رعيت ربيعي مصر والشام في حمى … وزيرين كلٌّ في السيادة مسلم
واذكرني القدر الشريف قمامةً … فقلت ودعني بعد ذا أتقمم