فإنْ طاعَنوه كان أولَ طاعنٍ … وإنْ نازلوه كان أولَ نازلِ
حلفتُ لئنْ سفَّتَ حلمي لتقطعنْ … إليك قوافي الشعرِ كلَّ عقالِ
يشيعه بروق الموت من صفحاته … وفي حدّةِ مصداقُ تلك المخايل
ولكنه كالليثِ يختلّ صيده … ويبرز للأقرانِ غيرَ مخاتلِ
ويومٍ عصيب ظلُّه مثلُ ضِحّه … بل الضحُّ أعفى من ظلالِ المناصلِ
تباذلَ أعلاقَ المضنّةِ تحتَهُ … رجالٌ عِدى يا للعدو المباذلِ
إلى أن تظل المضرحياتُ بينهم … تدفّ بطانًا دُلَّحًا بالحواصل
قضى بين جمعيْة وكم من كريهةٍ … قضى بين جميعها بإحدى الفواصل
ألا هَبَلتْ أمُّ المعادِيه نفسهُ … وأين امرؤ عاداه إلا ابن هابل
وما اعجلْته الحربُ غبرامَ أمرهِ … إذا أعجل المنخوبَ حولُ الجوائلِ