الصفحة 13045 من 66522

البحر:

ألا نَسّيا نفسي حديثَ البلابلِ … بمشمولة صفراءَ من خَمرِ بابلِ

فما العيش إلا في ندامِ سُلافةٍ … تنادَمها العصران غير ثَمائِل

نضا الدهرُ عن أسآرها جُلَّ لونها … فغادرها من لونها في غلائل

سرابيةً آليةً تصرع الشذا … وترفع من شخص القذى المتضائل

ثوت تصطلي شمس الظهائر برهةً … إلى أن أفادت لونَ شمس الأصائل

إذا ما تمشت في عظام ابن كبرةٍ … مشى ليّنَ الأوصال رِخو المفاصل

ترد له غصنَ الشباب وقد ذوى … رطيبًا كغصن البانة المتمايل

إذا نزلت بالهم في دار أهلهِ … شكى الضيم شكوى أهلٍ ضيم نَازل

بماءٍ جَلتْ عن جُرّ صفحته القذى … حريقَ لها ذيل كَميش الذلاذل

إذا اطَّردت أنفاسُها في سَراته … تَسلسل عاريَ المتن جعد السلاسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت