الصفحة 13007 من 66522

بأيدي بني وهبٍ فإنَّ سحابَهَمْ … سَحابٌ يعمُّ الناسَ بالغيث هَطّالُ

أوليتك تنقادُ الأماديحُ فيهمُ … وليست على الأفكارِ منهن أثقالُ

لكل بديلٍ حين يخلو مكانُهُ … وما لبني وهب من الناس أبدال

هُمُ جبلُ اللهِ الذي لو أزالَهُ … وحاشاهُمُ مازال للأرضِ زلزال

وهم آمناتُ اللَّهِ بين عباده … فلو فُورِقوا مافارق الناسَ بلبال

ولم يُخلَقوا أبطالَ عَسفٍ وشدةٍ … ولكنَّهُمُ بالرفِق واللينِ أبطالُ

وليسوا بأجذالِ الطعانِ ذوي القنا … ولكنهم للطعن بالرأي أجذالُ

وبالرأي لا بالرمحِ والسيفِ مُصلتًا … تَواصلُ أوصالٌ وتنبتُّ أوصالُ

يسوسونَ أقلامًا خماصًا بطونُها … وهم وهْي أشباه من الخمص أشكالُ

خِماصٌ بأيديهم خِماصٌ عَفائفٌ … عن الغَيّ لم يخبث لهاقطُّ آكالُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت