بأيدي بني وهبٍ فإنَّ سحابَهَمْ … سَحابٌ يعمُّ الناسَ بالغيث هَطّالُ
أوليتك تنقادُ الأماديحُ فيهمُ … وليست على الأفكارِ منهن أثقالُ
لكل بديلٍ حين يخلو مكانُهُ … وما لبني وهب من الناس أبدال
هُمُ جبلُ اللهِ الذي لو أزالَهُ … وحاشاهُمُ مازال للأرضِ زلزال
وهم آمناتُ اللَّهِ بين عباده … فلو فُورِقوا مافارق الناسَ بلبال
ولم يُخلَقوا أبطالَ عَسفٍ وشدةٍ … ولكنَّهُمُ بالرفِق واللينِ أبطالُ
وليسوا بأجذالِ الطعانِ ذوي القنا … ولكنهم للطعن بالرأي أجذالُ
وبالرأي لا بالرمحِ والسيفِ مُصلتًا … تَواصلُ أوصالٌ وتنبتُّ أوصالُ
يسوسونَ أقلامًا خماصًا بطونُها … وهم وهْي أشباه من الخمص أشكالُ
خِماصٌ بأيديهم خِماصٌ عَفائفٌ … عن الغَيّ لم يخبث لهاقطُّ آكالُ