متى حققتُ لم أقعُدْ بحقي … وإن جادلْتُ لم يُخشَ انجدالي
رويدَك إنني كاسيكَ بُردًا … جديدًا من قريضٍ غيرِ بالي
تَنافسُه مَسامعُ سامعيه … ويَطوى مُنشديه على اختيالِ
مديحًا إنْ تُثبه يكن مديحًا … من الحُلل المحبَّرة الغوالي
وإن تظلمْه تجعلْه هجاء … أشدَّ على الكريم من النبالِ
وليس بلفظةٍ لي فيك لكنْ … بما للناسِ منْ قيلٍ وقالِ
يرون مدائحًا جُزيتْ بظلم … فألسنهُم أحدُّ من النصالِ
وكم من ناصر لي لم أُرِدهُ … يماحل ظالمي عني مِحالي
وأعوانُ الضعيف أُولو احتشادٍ … لنصرته وعنه ذو نضال
وكم شعرٍ مدحتُ به ظلومًا … فصار هجاءَه لا بافتعالي