وهبْ أني عدمتُ الفضلَ طرًا … سوى علمي بفضلك في الرجالِ
أما في ذاك عندك مايعفّي … عل مابعد ذلك مِنْ خلالي
كفافي يا أبا حسن يسيرٌ … وشكري ذو المثاقيلِ الثقالِ
وكم شيء له بَذْرٌ يسيرٌ … ورَيْعٌ مثلُ أطواد الجبالِ
أنا السيفُ المجرّدُ في الأعادي … أبا حسن فلا تُغفلْ صقالي
أترضَى أن تقلّدني حسامًا … وبي طَبَعٌ وجفني غيرُ حالي
معاذَ الله أن ترضى بهذا … وأنت بحيثُ أنت من المعالي
فجدد لي الصقالَ وحلّ جفني … يكنْ لك يومَ تُلبسني جمالي
وصنّي يومَ سلمك إنَّ صوني … يسرُّك يوم حربك بابتذالي
ألم تعلم هداك الله أني … أبَرُّ على المُناضل والمُغالي