مَنْ ذا رأى لك في الأنامِ عديلا … هذا أبا إسحاق موقفُ عائذٍ
بك من نوائبَ لم يَدَعْنَ ثَميلا … يتواعدُ الأيامَ منك بجحفلٍ
ينفي الأوابدَ هدةً وصهيلا … شئزَ المقيلَ بحيث عبدُك ضاحيًا
فامهدْ لعبدك في ذَراك مقيلا … وأفىء ْ عليه الظَّلَّ بعد زواله
لازال ظلُّك ماحييت ظليلا … يامنْ عليه عيالُ آدمَ بعْدَهُ
أكفلْ أخاك وإن غدوتَ مُعيلا … يامنْ تكفَّل للعبادِ برزقهِم
أتخالُني فيمنْ كفلْتَ دخيلا … سوّيتَ بين الخلقِ إلا واحدًا
قد كان يأملُ عندك التفضيلا … لاتقسمِ الضّيزَى كقسمةِ معشرٍ
نصبوا موازينَ الفواضل مِيلا … صُنْ عرضَ عبدكِ أن يُذالَ فإنه
ماكان قطُّ لبِذلةٍ منديلا … صُنْ وجهَ عبدك عن سؤال معاشرٍ