الصفحة 12962 من 66522

مَنْ ذا رأى لك في الأنامِ عديلا … هذا أبا إسحاق موقفُ عائذٍ

بك من نوائبَ لم يَدَعْنَ ثَميلا … يتواعدُ الأيامَ منك بجحفلٍ

ينفي الأوابدَ هدةً وصهيلا … شئزَ المقيلَ بحيث عبدُك ضاحيًا

فامهدْ لعبدك في ذَراك مقيلا … وأفىء ْ عليه الظَّلَّ بعد زواله

لازال ظلُّك ماحييت ظليلا … يامنْ عليه عيالُ آدمَ بعْدَهُ

أكفلْ أخاك وإن غدوتَ مُعيلا … يامنْ تكفَّل للعبادِ برزقهِم

أتخالُني فيمنْ كفلْتَ دخيلا … سوّيتَ بين الخلقِ إلا واحدًا

قد كان يأملُ عندك التفضيلا … لاتقسمِ الضّيزَى كقسمةِ معشرٍ

نصبوا موازينَ الفواضل مِيلا … صُنْ عرضَ عبدكِ أن يُذالَ فإنه

ماكان قطُّ لبِذلةٍ منديلا … صُنْ وجهَ عبدك عن سؤال معاشرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت