لاجاهلًا قدْرَ الحياةِ مغمَّرًا … بل عارفًا قدْرَ الحياة بسيلا
مثل الهزبرِ المستميتِ إذا ارتدى … أشباله من خلفِهِ والغيلا
والحربُ تغلى بالكُماةِ قدورَها … والموتُ يأكلُ ماطهتْه نشيلا
تخِذوا الحديدَ مغافرًا وأشلَّةً … وتخذتَ صبركَ مِغْفرًا وشليلا
نفسٌ طلبتَ بها العلا فبلغتها … وركبتَ منها كاهلا وتليلا
وإذا أذلتَ النفسَ في طلب العلا … فلتلفَيَنَّ لما ملكتَ مُذيلا
أتُراك بعد النفس تبخلُ باللُّهى … اللهُ جارُكَ أن تكونَ بخيلا
ما كنتَ تمضي باللقاء مُصممًا … فتكون في شيءٍ سٍ واهُ كليلا
مَنْ جاد بالحَوْباء جاد بمالهِ … فالمالُ أيسرُ هالكٍ تعجيلا
ونظرتُ مابخُلَ امرىء ٍ وسماحُهُ … والرأي يُوجدُ أهلهُ التأويلا