لايعدموك فقد نصحْتَ إمامَهم … ووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلا
أرفقتَهم في خرجِهم ووفرتِهم … وكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلا
فتنافسوا بك في العمارةِ بعدما … طالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلا
فقضاكَ ريْعُ العدلِ ماأعطيتهم … أوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلا
والعدلُ مغزرةٌ لكلّ حلوبةٍ … والجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلا
لِمْ لاتكونُ لدى إمامِك مُرتضىً … لاينبغي بك في الكُفاةِ بديلا
وإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلًا … ماكان رأيُ إمامِنا ليفيلا
تَجبي له مالَ البلادِ وحمدها … إذ لاتضيعُ من الحقوقِ فتيلا
قال الإمام وقد جمعتهما له … حظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلا
أنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِ … ملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلا