فكأنك البدرُ المنيرُ مكللًا … من طالعاتِ سعودهِ إكليلا
كم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُ … لازلتَ في صدرِ الحسودِ غليلا
منْ كان حمَّلهُ لَبوسَ ولا يةٍ … وأعازه التعظيمَ والتبجيلا
فبذاتِ نفسِكَ مايكون جمالُها … وبمائهِ كان الحسامُ صقيلا
تبّا لمَنْ تَعميَ بصيرةُ رأيهِ … حتّى يراك بما سِواك نبيلا
إني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأً … إلاَّ بما يتجاوزُ التأميلا
لأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌ … رُزقُوكَ حظًا في الحظوظ جزيلا
أنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُ … ميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلا
فهَدتْ عيونُهُم وأفرخَ روعُهم … وأقام منهم مِنْ أرادَ رحيلا
منْ بعدِ ماسألَ الحميمُ حَميمَهُ … مابالُ دفّكَ بالفراش مذيلا