لجأتُ إليكم فخذلتموني … وضِفْتكُم فما قُرِيَ النزيلُ
ورمتُك فاستطلْتُ بلا نوالٍ … فما لنزاهتي لاتستطيلُ
سلوتُ مراضعي وصِبا شبابي … فكيف يعزُّ أن يُسْلَى خليل
سيجزي اللهُ ماأوليتموني … لكم صاعٌ بصاعِكُمُ مَكيل
وأحسبُ أن عِرضَك عن قليلٍ … أبا بكر هو العِرضُ الفتيل
ولي عِرضٌ تكانفهُ لسانٌ … كأنّ كليهما سيفٌ صقيل
فهذا غيره الدنسُ المُخزّي … وهذا غيره الطِبعُ الكليلُ
صحبتَ ذوي المكارمِ آل وهبٍ … بلؤمِك إذ أمالهمُ الدليلُ
فأيقنَ كلُّنا أنْ سوفَ تحمي … جُرامتَها بشوكتها النخيل