وليس على يدٍ بقرار أمنٍ … ولاليدٍ بثروتها كفيل
فما لي إثرَ منصرفٍ حنينٌ … ولا بي نحو منحرفٍ مَميل
وقد يتيسر الميئوسُ منه … كما يتعذرُ الأمرُ المُحيل
ومن يكُ من ثنائي مستقيلًا … فإني من جَداه مستقيل
وأعجب ماأراني الدهرُ أني … وفي عهدي وعهدك مستحيل
ولو صمتَ لم يُعجزك نفعي … وأنَّى يعجزُ المرءُ الحَويل
سألتمس المنافعَ من مَليكٍ … إذا طالبتُه فهو الكفيل
وتعلمْ أيُنا المغبونُ منا … عِيانًا أو يقوم لك الدليل
أحَدُّكَ عند لائمتي حديدٌ … وحدُّكَ عند منفعتي كليل
ستحكم بيننا القُلسُ النَّواجي … ويُبعد بين دارينا الذميل