البحر:
أقاسمُ يامن لم يزلْ ذا نقيبةٍ … بجدٍّ وحدٍّ منه غير كليلِ
أتيتك مشتطًّا عليك مثقَّلًا … لأنك حمَّالٌ لكلّ ثقيلِ
ولي حاجةٌ في أن تُنيل وأن ترى … مكاني بلا منّ مكان مَنيلِ
وفي أن يكونَ النَّيلُ نيلًا معجَّلًا … كثيرًا تراه لي أقل قليل
وأن تتلقاني مُجلاًّ مُصانِعًا … كما صانعَ الجانِي ولّى قتيلِ
وأن تتولاّني إذا اعتلَّ مذهبيٍ … برفق طبيب مُحْسِنٍ بعليلِ
وفي أنْ إذا أطرقتُ إطراقَ خادمٍ … طفِقتَ تراعيني بعينِ خليل
وفي أن تمدّ الظلَّ لي وتديمَه … فما ظِلُّ خيرٍ زائلٍ بظليلِ
وفي هذه كلُّ اشتطاطِ وإنها … لتعظُمُ إلا عندَ كلّ جليل
وفي أنني قدرتُ فيك احتمالها … شفيعُ وجيهٍ عند كلّ نبيل