البحر:
رُبَّ كعاب في حجابٍ لم تزلْ … مثلِ الغزالِ عنقًا ومُكتحَلْ
لم تكتحِلْ مقلتُها سوى الكَحَل … ولايحلّي جِيدها إلا العَطل
مازِلت منها في مِطالٍ وعللْرُبَّ كعاب في حجابٍ لم تزلْ … مثلِ الغزالِ عنقًا ومُكتحَلْ
لم تكتحِلْ مقلتُها سوى الكَحَل … ولايحلّي جِيدها إلا العَطل
مازِلت منها في مِطالٍ وعللْ … حتى إذا ماقَدَرُ البينِ نزل
خلسْتُ منها نظرة على وجل … آخِرُها أولُها من العجل
ثم أجنَّتها غياباتُ الكِلل … فكان مانلتُ وكانت في المَثل
كالشمسِ غامتْ يومَها حتى الطَّفل … ثم انجلتْ والشطرُ منها قد أفل
فنلت مِنها نظرة على عجل … مص رُبَّ كعاب في حجابٍ لم تزلْ
مثلِ الغزالِ عنقًا ومُكتحَلْ … لم تكتحِلْ مقلتُها سوى الكَحَل