عَميدَيَّ ما بالي حُرمت جَداكما … ورأيُكما رأيٌ وعهدكما عهْدُ
أعندي مُنقضُّ الصواعق منكما … وعند ذوي الكفر الحيا والثرى الجعدُ
وتحتيَ نعلي تخبطُ الأرضَ جُهدَها … وتحت سِوايَ السَّرجُ والسابح النهدُ
ولا غَروَ أن تحظى عَليَّ عصابة … لوت حمدها والحمدُ عندي والحقد
كذا والوهد تحظى بالسُّيول على الرُّبا … ويُعشبن بَدءًا قبل أن يُعشِبَ الوهدُ
متى أنصرفْ بالوجه والقلبِ عنكما … وأغدُ على حرٍ فحُقَّ ليَ الحردُ
شهدتُ لقد أشقيتماني وإنما … تقدم لي بالحظِّ لا الشّقوةِ الوعدُ
أُرجِّي فما أرجو ضمانٌ لديكما … وأخشى فما أخشاه عندكما نقدُ
وماهو إلا واقع العتبِ منكما … وهل مثلهُ حبسٌ وهل مثلهُ جلدُ
وما لي من ذنب وإن براءتي … وعذريَ مما لا يغيبهُ الجَحدُ