البحر:
الخيرُ مَصْنوعٌ بصانِعِهِ … فمَتَى صنعْتَ الخيرَ أعقبكا
والشَّرُّ مفعولٌ بفاعِلِهِ … فمتى فعلْتَ الشر أعطبكا
تاللَّهِ ماألهبْتَ مُصْطلِيًا … إلاّ لنَحْسٍ فيك ألْهَبكا
فاحْرِصْ على ألاّ تُسيءَ عسى … ألا يكونَ النَّحْسُ كَوْكبكا
واعْلَمْ بأنَّ اللَّه مُنتقِمٌ … فاجعَلْ تُقاةَ اللَّهِ مَهْرَبكا
لاتحسبِنَّ اللَّه مُطَّرحًا … مَن بِتَّ تَضْحَكُ منه حين بكى
أويَسْتقيدَ له وينْصُره … ويصيبَ بالتَكْديرِ مَشْرَبكا
فأنِبْ إليهِ تُصبك رحْمَتَه … وارْهَبْ إذا مااللَّهُ أرهبكا
ومتى أقالكَ فاخْشَ سَطْوَتَه … فهْوَ القديرُ إذا تطلَّبَكا
لاتُطمِعَنَّك فيه رأفتُهُ … إنَّ المطامع تنصِبُ الشَّبَكا