ومابي رغبةٌ من عبدِ عبدٍ … لديكَ وإن جعلتَ أذاي شُغلك
ولكني أصونُ عليك قدْرِي … ورُبَّ مصونةٍ لي فيك بل لك
ومالي أستخفُّ بقدْرِ نفسي … وقد أوطأتُها يومين رحْلك
وقد نبهتهَا ورفعتَ منها … وشكّلَ قدرَها التشريفُ شكلك
وحَسْبِي رفعةً وعلوَّ قدْرٍ … بأني مرةً قبَّلْتُ رِجْلَكْ
فلا تسخط عليَّ ولاتذلني … وشبّه بالمحاسن منكَ فِعلك
وصُنْ حُرًَّا بذلتَ لهُ العطايا … فقد شانَ ابتذالُك منه بَذْلك