البحر:
أسومُكَ مايسومُ العبدُ مثلي … مَليكًا من بني الأملاك مثلَكْ
أسومُكَ أن تدرَّ عليَّ رزقي … وتنبذَ خِدمتي لتُبينَ فضلَكْ
وقد أغربتُ جِدًا في سُؤالي … لتُغربَ في العلا وأمنتُ بخلك
ولم أجهلْ هنالكَ جور حُكمي … ولكنّي عرفتُ هناكَ نُبلك
فإن تفعلْ فأنتَ لِذاكَ أهلٌ … وإن تمنع فلستُ ألومُ عدلك
ولستَ بعادمٍ ما دمتَ حيًا … مديحكَ سالكًا في كل مسلك
حلفتُ بمن يَردُّكَ لي مَردًّا … كريمًا إنه بالأمر أَمْلك
لئن أخفَى حِذاري عنكَ شخصي … لمَا أرسلتَ من كفَّي حبلك
ولم أهربْ على ثقةٍ وعلمٍ … بأني إن رميتَ أفوتُ نَبلك
ولكنّي هربتُ على يقينٍ … بأنك مُغمدٌ في الحلم نصلك