سقيًا لأخلاقٍ له لا تُرى … في سوقةِ الناسِ ولا في مَلك
أيُّ سماحٍ ضُمَّ في قبرهِ … وماءِ وجهٍ في ثراهُ سُفكِ
مضى ولم يُفتَك به إذ مضى … لكن بروحي وبجسمي فُتك
قد كان حسبي من بني آدمٍ … لو أنه عُمّرَ لي أو تُرك
ياقمرًا كان إذا ما بدا … بين نجومِ الليل لم تشتبك
أصبحتُ مذ غُيّبتَ عن ناظري … كأنني في حَيرةِ مرتبك
يرحمكَ الرحمنُ من هالك … لو تُقبَل الفدية غاليتُ بك