فعوَّلتْ منكم هناك على … فاتقِ أحوالِها وراتقها
واستحفظتْهُ قِوامَ دوْلتها … وما يلي ذاك من علائِقها
وكفَّلتْهُ برفد يابسها … ووكَّلته بكيدِ مارقها
فحطَّت الفقر عن عواتقنا … وحطَّت الهمَّ عن عواتقها
وبيَّن الجريُ من صواهِلها … خِلاَف ما كان من نواهقها
فلا تخافوا أَمِنتمُ أبدًا … ما أينع الطَّلعُ في بواسقها
جعلتُمُ عُرفكم مَعاقلكُم … من الليالي ومن طوارقها
وجاعلُ العُرف من معاقله … أنجى من العُصم في شواهقها
نعماؤكُمْ في الأنام قد طرفَتْ … عَينٌ من اللَّه عينَ رامقها
وعصبةٍ يحذقون مدْحكمُ … من مجدكم جاءَ حِذقُ حاذقها