جلتْ هناك الخطوبُ وارتفعت … شاهاتها الصِّيد عن بَياذِقها
تُعدُّ منه لحربها قلمًا … يُفرِج للرمح في مَضايقها
ويهتدي عامِه السيوف به … من هام قَومٍ إلى مَفارقها
أحصنُ من سورِ كلِّ عاليةِ السْ … سُور حِفاظًا ومن خنادقها
كم نوبة يُذعَرُ الزمانُ لها … يُعدُّه أهلُه لطارِقها
ورِشْدةٍ كان من مَفاتحها … وغَيَّةٍ كان من مَغالقها
يلقى دهاءُ الرجال حيلتَهُ … أملًا بالضعف من أَحامقها
يتركُ بالحوْل حَول حُوَّلها … وهو سواءٌ ومُوقُ مائقها
يرمي بدهياءَ من فلائقه … في وجه دهياءَ من فلائقها
كم زاحمَ الدهرَ فوق مَدْحضةِ … زَلجٍ فما زلَّ عن زَحالقها