ويا ندامايَ لاعِدِمتكُمُ … يا صفوة النفس من أَصادقها
طلَّقتُ من بعدكم مَناعمَ أص … بحتُ أرجِّي رِجاعي طالقها
كأسيَ مُذ غبتُمُ معطّلةٌ … لم تجرِ عندي على طرائقها
غابِقُها ذاهلٌ وصابحها … عن شأنها ذاهلٌ كغابقها
والعودُ والنايُ صامتان معًا … أو مُسعدا عبرةٍ ودافقها
ظعنتمُ والربيع منصرمٌ … والأرضُ تبكي على شقائقها
فكان في ظعنكم لها شُغلٌ … على كلِّ ما محَّ من روانِقها
ليس لبغداذَ غيرَكم شجَنٌ … ولا سوى ذكرِكم بشائقها
صبرًا جميلًا فإنها بُكَرُ ال … عيش ولا بدّ من ودائقها
لكنَّ آصالها مُؤمَّلةٌ … آمَننا اللَّه من عوائقها