ما رأى الناظرون قدًّا وشكلًا … فارسًا مثلَه على بطنِ كف
ليس يخلو إذا تعاطاه قومٌ … من أكفٍّ يمْسحْنه بتحَفِّي
ما رأوْهُ إلا اسُتِخفَّ حليمٌ … لم يكن قبل ذاك بالمستخَفِّ
تُؤثرِ العينُ أن تَنزَّه فيه … عند قول الكرى لذي العين أغفي
فيه نونٌ معقربٌ عطفَتْهُ … حكماءُ القيونِ أحسنَ عطف
مثل عطفِ الأصداغ في وَجَناتٍ … من غزالٍ يُزهَى بحسنٍ وطرف
ذَخرتْهُ لك العواقبُ عندي … يتخطاه كلُّ حينٍ وحتف
فتمتعْ به وعِشْ في سرورٍ … ألفَ عامٍ ولستُ أرضى بألف
ثم إني مشمِّرٌ من ثيابي … فمُلاقيكَ من عتابي بزحف
أمِنَ العدلِ أن حُرمْتُ وغيري … من عطاياكَ بين غَرفٍ وجَرف