لئن تصدَّى لِنَابَيْ حيَّةٍ ذكرٍ … نضْنَاضةٍ لا يبلُّ الدهرَ من لَدغَهْ
لمَا أدلَّ بمجلودٍ ولا كرمٍ … لكن بعرضٍ طويلِ الهونِ قد دبغَهْ
هاجيك يا نائك الحولاءِ في حرجٍ … ما قتْلُه وَزغًا يأوي إلى وزَغَه
أراه حيًا وإن طالَ النقيقُ به … أقلَّ منه إذا ما فادغٌ فدغه
يَحمي من القتلِ أوزاغًا تنقُّ لنا … دمٌ لهنَّ يعافُ الكلبُ أن يلَغَهْ