سقيًا لأطلالٍ عفتْ فعفا … من بعدهن العيشُ أجمعُه
عهدي بريِّق لهوها خَضِلًا … أرقَّ الرياض يرف مُمرِعُه
أيام صيدِ جنانها بقرٌ … حُم تضمَّنهُنَّ أَجْرعهُ
يغدو الأريبُ لها ليصرعَها … وعيونها لِلَّحظِ تصرُعُه
من كل آنسةِ الحديثِ لها … وجهٌ كأن الشمسَ مطلِعهُ
ولها دُجى ليلٍ تجلَّلها … فتظل تُدريه وتَرْفعهُ
ومنضَّدٍ رفَّتُ مَراشِفُه … علا المُدام به مُشعشعُهُ
ودَّعنَ من كادت حُشاشته … لوداعهن ضحىً تُوَدِّعهُ
فتصدعوا ومضوا لِطيِّتهم … فعرى الفؤاد لهم تصدُّعُه
تاللَّه تفتأ باكيًا لهُمُ … حتى يخدَّ الخدَّ أدمعُه